أين أنا
أجد نفسي مبعثرا .. لا أستطيع أن اجمع شتات روحي بعد رحيلك .. رحلت عن دنيانا وتركتينى وحدي .. أغدو بلا روح ..أسير في الدنيا بلا هدف .. كل شيء فقد معناه ..العمل .. السهر .. القراءة .. حتى جلسات الأصدقاء صار مذاقها مرا
أينك روحي .. وحيد .. تائه .. مشتت .. لا أدري ما الذي اجتاحني ..أصبحت أمقت العمل ,وأبغض السهر وأعاف القراءة وأمقت جلسات الأصدقاء حتى الكتابة فماصرت أكتب والسطور ما عادت ونيستى والقلم ما عاد صديقي .. كنت أنت تعطين مذاقا للأشياء .. تضفين عليها معنى
عودي إلي أرجوك .. عودي .. عودي فالحيطان بدونك بلا لون .. والبيت خاو .. والكتب واجفة والمعاني باهتة .. فأنت ينبوع تلك المشاعر المتفجرة ..أنت بحر تلك الأحاسيس الصادقة وإذا رحل البحر فلا شطآن .. أنا في انتظارك .. عودي وأعيدي لقلبي النبض ولحياتى الحياة ..
2 التعليقات:
وها هو قلما واعدا فى لحظة خروجه للواقع
اسلوب ولا اروع يا استاذنا
إرسال تعليق